العلامة الدكتور الشيخ فاضل المالكي

  ولادته

    ولد سماحة آية الله الشيخ فاضل المالكي عام 1373 هـ حيث ينتهي نسبه إلى أسرة كريمة تعرف بـ ( آل سيف الدين المالكي ) وهم ذرية حواري الإمام أمير المؤمنين ( ع ) ، مالك الأشتر (رض) .

دراسته      

اكمل دراسته الأبتدائية والمتوسطة في قضاء الهندية مسقط رأسه ثم التحق بالدراسة الحوزوية في مدينة النجف الأشرف عام 1968 م حيث درس على يد العلامة مرتضى العظيمي وخلال هذه الفترة اكمل دراسته الثانوية في تربية بابل ثم التحق في آن واحد بكلية الفقه في النجف الاشرف وكلية القانون والسياسة في جامعة بغداد حتى تخرج من هاتين الكليتين معا عام 1976 م حائزا على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم السياسية في كلية الفقه والليسانس في علوم القانون من كلية القانون ، ثم واصل بعد ذلك دراسته العليا في الحوزة العلمية حتى حضر عام 1978م أبحاث الخارج عند جمع من العلماء ومراجع الدين العظام منهم السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قد.س) والسيد أبو القاسم الخوئي (قد.س) .

     اما عن دراسته الإكاديمية العليا فقد قدم اطروحته في القانون الاداري الاسلامي إلى قسم الدراسات العليا بجامعة بغداد ونال درجة الماجستير حتى حصل على شهادة الدكتوراه ( D.E.A ) من جامعة السوربون في فرنسا ، ثم واصل مسيرته العلمية في الحوزة فحضر أبحاث الخارج في الفقه والاصول على يد كل من آية الله الشيخ الوحيد الخراساني وآية الله الشيخ جواد التبريزي.

      تصدى سماحته للتدريس في الاوساط الحوزوية والجامعات الإسلامية منها الجامعة الإسلامية الحرة في مدينة كرج والجامعة الإسلامية في لندن .

مؤلفاته        

أما ابرز مؤلفاته فهي : مصارع الحق ، بحوث إسلامية ، مبدأ التعايش السلمي في الفقه الإسلامي ، الموسوعة الفقهية ، الموسوعة الاصولية ، موسوعة الأبحاث المقارنة بين الشريعة والقانون ، موسوعة الإمام الحسن (ع) ، موسوعة المحاضرات المنبرية ، النظام السياسي في الإسلام والقضية العراقية ، وغيرها .

مسيرته الجهادية        

أما سيرته الجهادية : فبعد استشارته أستاذه السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قد .س ) في مغادرته العراق للعمل من الخارج ضد النظام المباد وإشارته عليه بذلك غادر سماحته العراق آواخر عام 1979 م ، فصدر بعئذ عليه الحكم بالاعدام غيابيا وصودرت ممتلكاته المنقولة وغير المنقولة واعتقلت والدته وما أن خرجت من المعتقل حتى فارقت الحياة في ظروف غامضة رحمها الله ولينور الله سبحانه طريق شيخنا ، والحمد لله رب العالمين .